FAQ Aïkido Maroc Khemisset
Interview d'Alain Peyrache à l'occasion du stage

Stage aïkido région Rabat
Entretien avec notre maître (sensei) en marge des tatamis


Interview aïkido Khemisset, à propos
Préambule en français

Nous avons organisé notre premier stage au dojo de Khémisset le 27 et 28 juillet 2019

Venus parfois de très loin comme Agadir pratiquer avec un maître comme Alain Peyrache nous nous attendions à une suite de techniques comme on en a l'habitude…

Un des stagiaires posa la question : « quelle est la différence entre l'aïkido et l'aïkido traditionnel ?».

Le moins que l'on puisse dire c'est qu'aucun de nous ne s'attendait à la réponse...


Pendant deux jours tant par la théorie que par la pratique, Alain Peyrache nous a démontré comme disait un de nos professeurs que nous étions complètement à côté de la plaque à pratiquer des techniques qui ressemblent vaguement à de l'aïkido comme sur YouTube.

À part ceux qui pensent pratiquer l'aïkido en faisant physiquement n'importe quoi, tout et son contraire - l'essentiel étant de bouger, transpirer et de s'agiter dans tous les sens sans savoir pourquoi - et qui se contentent de cette pratique vide de sens, les autres ont fait leurs premiers pas en aïkido. Un de nos professeurs a dit au cours du stage, d'où la réflexion d'un de nos professeurs : « je balance tout ce que j'ai fait jusque-là à la poubelle et je commence l’aïkido à partir d'aujourd'hui… ».

Personne ne s'attendait à ce point à ce que tout geste, tout comportement, toute pratique soit aussi imprégnée de philosophie orientale et de repères que tout le monde ignore.

Comme disait un de nos doctorants : « c'est de l'aïkido de très haut niveau… ». En fait, c’est de l’aïkido tout court, le reste n’est que simulacre.

Nous avons donc confié à Alain Peyrache notre étonnement et il en a été surpris. Il nous a demandé « Pourquoi faites-vous de l'aïkido ? Si c'est pour en faire un sport et s'agiter physiquement faisant n'importe quoi c'est une perte de temps, ce que je vous explique est le comportement normal d'un pratiquant d'aïkido il n'y a rien d'extraordinaire … »

Ce qui nous a amené à lui demander s'il voulait bien en marge du stage et des cours sur le tatami répondre à quelques questions et avoir un entretien avec quelques-uns d'entre nous afin d’éclairer un peu plus notre lanterne.

Ce qu'il a accepté très volontiers alors qu'il aurait pu faire du tourisme et se détendre. Encore tous nos remerciements sensei.

Nous allons donc essayer de retraduire ci-dessous notre entretien en essayant de ne pas trop déformer ses propos...

Pour cela il nous faut l'accord de tous les membres présents et leurs suggestions, remarques sur l’écrit ce qui demande du temps.

Nous essaierons aussi de documenter ce questions-réponses ce qui explique que nous ne mettrons pas l’entretien intégral immédiatement sur le site mais par petits bouts car nous devons aussi vérifier que l'on ne déforme pas les propos du maitre et faire les recherches permettant de les commenter. Un excellent travail pour nous, mais excusez-nous on débute.

Cet entretien va donc évoluer avec le temps, au fur et à mesure de nos travaux de retransmission.

Attention !!

Dans les propos que nous prêtons à Alain Peyrache il s'agit de notre reformulation et de nos souvenirs. Il y a peut-être des nuances qui nous ont échappé car nous n'avons pas tous les prérequis.

Mais tout le groupe de rédaction est d'accord sur la version ci-dessous.

Nous allons donc pour commencer traiter la question posée sur le tatami par un pratiquant et auquel le Maître a répondu sous différentes formes pendant deux jours.

Interview aïkido Maroc, à propos
Préambule en marocain

قمنا بتنظيم الدورة الأولى لدينا لتدريب عالمي للايكيدو التقليدي في دوجو الخميسات بالمغرب يومي 27 و 28 يوليو 2019 وقد حضر ممارسون من شتى المدن المغربية مثل مكناس،الرباط ،تمارة... وحتى من اكادير للاستفادة من الأستاذ والخبير العالمي سيد آلان بيراش . ما يمكن قوله ،انه كان تدريبا متكاملا وذلك من كلتا الجهتين : التطبيقية أو النظرية .


طرح احد الممارسين السؤال: "ما هو الفرق بين الايكيدو بصفة عامة والايكيدو التقليدي ؟." أقل ما يمكن قوله هو أن لا أحد منا يتوقع على الإجابة لمدة يومين ... لقد أ تبث لنا ،الأستاذ الان بيراش ،في هذا التدريب لا من الناحية النظرية أو التطبيقية ، كما قال أحد مدرسينا :كنا تماما نمارس الايكيدو بشكل غامض وفارغ كما نرى في فيديوهات على مواقع الإنترنت كاليوتوب . وبصرف النظر عن أولئك الذين يعتقدون ان فن الايكيدو هو ممارسة تنحصر فقط على الممارسة التقنية الجسدية: التحرك في كل الاتجاهات دون معرفة السبب( ممارسة فارغة من أي معنى لفلسفة الايكيدو). لا أحد يتوقع في هذه المرحلة أن أي حركة، أي تصرف، له صلة وطيدة بالفلسفة الشرقية والمعايير التي يتجاهلها الجميع. على حد تعبير أحد طلبة الدكتوراه لدينا: "هذا أيكيدو من مستوى عال جدا ..." طرح الأستاذ الان بيراش سؤلا على الممارسين : " لماذا تمارسون الايكيدو؟ إذا كان هدفكم هو ممارسة بما يسميه البعض رياضة الايكيدو،فانكم في الحقيقة تمارسون شيء يشبه فن الايكيدو ، وهوسوى مضيعة للوقت ." مما دفعنا إلى سؤاله عما إذا كان مستعدًا للعمل على هامش الدروس التطبيقية على التاتامي للإجابة على بعض الأسئلة وإجراء مقابلة مع البعض منا لإلقاء مزيد من الضوء فيما يخص ثقافة وفلسفة هذا الفن الحربي الياباني ،فقبل بكل فرح بينما كان بامكانه الرفض بحجة الاسترخاء والسياحة،ونشكره جزيل الشكر . سوف نحاول بترجمة حوارنا مع الا ستاذ الان بيراش والعمل بجهد على عدم تشويه كلماته ... لهذا نحن بحاجة إلى موافقة جميع الأعضاء الحاضرين . وسوف نحاول توثيق هذه الأسئلة والأجوبة،وهذا يتطلب وقتا . ولهذا السبب لن نضع هذه المحادثة بالكامل على الموقع دفعة واحدة ،ولكن شيئا فشيئا ،وذلك من الواجب علينا التأكد من أننا لا نشوه كلمات و تفسيرات الأستاذ.


Intervew aïkido Maroc stage international :
Voici donc l'échange entre Alain Peyrache et les pratiquants marocains



Réponse d'Alain Peyrache :

"منذ أربع أو خمس سنوات ، سئمت من الخلط بين ممارستي للايكيدو (المشتق من مؤسس الايكيدوMorihei Ueshiba O’senseï أوشيبا ) مع الممارسات المحلية الفرنسية ، البلجيكية ، الهولندية أو الكندية ، إلخ." أي أن ممارسة الأيكيدو المزيفة تمامًا الملوثة من قبل أي بلد ، و ممارسة الايكيدو التي نجدها على الإنترنت وعلى يوتيوب ، أيكيدو الجاهل الذي يدمر أيكيدو المؤسس ، يلوثه ويفسده كل يوم . وهكذا يصبح ألايكيدو ممارسة محلية ، ولكل دولة ممارساتها الخاصة وتطلق عليها اسم ألايكيدو رغم بعدها كل البعد عن تعليم الايكيدو الحقيقي للمؤسس Morihei Ueshiba O’senseï. هذه خيانة وتصرف غير شريف للغاية .لأن أي شخص يرغب في ممارسة الأيكيدو يأتي للحصول على تعليم مؤسس الأيكيدو ، هذا ما يريد والرغبة في التعلم (الايكيدو الصحيح ) لكن مع الأسف نكذب عليه معظم الوقت! هؤلاء الأشخاص الجهلة أنفسهم ، مع الأنا المفرطة ، يبررون تلوثهم بأن هناك ممارسات مختلفة من الأيكيدو ... وهم فقط في النهاية يقولون ذلك، لتبرير ممارستهم لشيء ما (يسمونه بالايكيدو) بعيد كل البعد عن الايكيدو الحقيقي للمؤسس. حتى لا نخلط بين ممارستي للأيكيدو ، وهي ممارسة المؤسس Morihei Ueshiba O’senseï ، مع الرسوم الكاريكاتورية هنا وهناك للأيكيدو ، قررت أن أقول أنني مارست "الايكيدو التقليدي". بمعنى آخر ، أيكيدو التقليدي هو أيكيدو المؤسس ، والذي يعد معلمًا رئيسيًا لي ويجب أن يكون لأي ممارس الأيكيدو. يتظاهر الجميع بالقيام بذلك ، ولكن في الحقيقة هذا ليس هو الحال ، بدءًا من ورثتيه كيشومارو وموريتو أوشيبا وأبنائه وأحفاده ، ولهذا السبب ،بعض تلاميذ المؤسس Morihei Ueshiba O’senseï مثل T Abe ، ناكازونو Nakazono واخرون…الذين يعتبرون هم اصل الايكيدو في فرنسا وفي أروبا قالو على انه لم يعد هناك ممارسة للايكيدو في AIKIKAI منذ زمن بعيد، وقامو بالرحيل عندما رأوا ابن المؤسس Kishomaru Ueshiba يفعل عكس مباديء واصول ابيه المؤسسMorihei Ueshiba O’senseï وذلك الاعتماد على الدرجات مثل الجودو (adopter les grades du judo). المشكلة الان هي أن الأشخاص الذين تلقوا تعليماً جيداً من المؤسس أو من تلاميذ المؤسس يعدون على رؤوس الأصابع ،وهذه مشكلة أي ثقافة أجنبية مثل الثقافة الشرقية التي يتم الإبلاغ عنها في الغرب الا و يتم تشويهها على الفور والتلويث بها من قبل السكان المحليين غير القادرين على فهمها بالنظر إلى ضخامة جهلهم ...وهذا لا يقتصر على الايكيدو فقط ، فقد شوهد لجميع الفنون الشرقية الآسيوية ، وغيرها من الطب الشرقي الآسيوي ،نلاحظ كثرة المعالجون الشرقيون في الغرب ، وكما هو الحال في الايكيدو ، فإن الغالبية تفعل أي شيء وتسميه (الطب الشرقي médecine orientale ). معظم الممارسين للايكيدو يبحثون عن الحلول والإجابات على YouTube و Wikipedia وما إلى ذلك ، وهي أكبر مصدر للتلوث للايكيدو. لأنه من السهل القيام بأي شيء - الجميع قادرون - تفعل غالبية الناس أي شيء ويستخدمون سمعة الأيكيدو أو مؤسس الأيكيدو لفعل العكس تماما. اعطيك مثال صارخ وواضح : في الفيدراليات الرياضية وعلى حسب قولهم والمعترف بها من قبل وزارة الشباب والرياضة في فرنسا ... وبالطبع الفدرالية للايكيدو مؤسسة تعمل مثل باقي الفيدراليات الرياضية بشكل عام(ممارسة الرياضة) أي المنافسة !! وهو ما يفسر لماذا شارك بعض ممارسي أيكيدو في الألعاب الأولمبية في بكين وموسكو. كان أندريه نوكيه André Nocquet فرنسي يحاول التنافس في الايكيدو في عام 1961 ، وتم عزله من الايكيدو مدى الحياة من قبل المؤسس نفسه O’senseï Morihei Ueshiba ... ممارسو الأيكيدو الحديثون يفعلون تماما ما فعله André Nocquet لكن دون خوف من عزلهم من الايكيدو (كما فعل المؤسس ) لان هذا الأخير توفي …فلا خوف للقيام باي شيء ولو كان عكس تماما لمبادىء المؤسس ! والأسوأ من ذلك، أنهم فخورون بتشويه تعليم مؤسس الايكيدو و فن الايكيدو ، و يدعون أنهم يمارسونه. كما يقترحون فعل عكس فن الايكيدو ، مبنية على أسس موحدة وذلك بناء على قائمة من التقنيات المبرمجة على الطرق Omote Ura. يجب على الجميع المرور عبر هذا الأساس(ce filtre) وهذا المنطق ابى أم كره، لأن ديمقراطية هؤلاء الأشخاص وحرية التفكير ليست لها مكانا ولا أهمية في طريقتهم وأسلوبهم الفيديرالي (الممارسة الرياضية). انها ملاحظة : كلما وصلت أي معرفة علمية، فلسفية أو فنية حربية مثل فن الايكيدو إلى بلد غربي ، يتم تعليمه في البداية من قبل أشخاص أكفاء ، ورثة التقليد والأصل ،إلى حيث ان يأتي المتطفلين والمحليين الغير القادرين على فهمها بالنظر إلى ضخامة جهلهم لتلويثها وتدميرها .… كان هذا هو الحال في الايكيدو (في اروربا – فرنسا ) حتى عام 1971 ، أي لمدة عشرين عامًا ، تطور فن ألايكيدو داخل الرابطة "الثقافية" في كل بلد في أروبا لأن تلاميذ المؤسس O’sensei Morihei Ueshiba اليابانيين لم يريدون بتاتا تصنيف فنهم القتالي (فن الايكيدو) في الشكل الفيديرالي الرياضي …لكن مع الأسف هذا ما حدث !"

« Il y a quatre ou cinq ans j'en ai eu marre que l'on confonde ma pratique de l'aïkido, celle du fondateur Morihei Ueshiba avec des pratiques locales franco-françaises, belges, hollandaises ou canadiennes etc. , c'est-à-dire un aïkido complètement déformé et pollué par un pays, aïkido que l'on trouve sur internet et sur youtube, aïkido des ignorants qui détruisent l'aïkido du fondateur, qui le polluent tous les jours et le dénaturent. Ainsi l’aïkido devient une pratique locale et chaque pays à la sienne et appelle cela aïkido alors que c'est en fait très éloigné de l'enseignement du fondateur. Ceci est profondément malhonnête car un pratiquant d'aïkido vient rechercher l'enseignement du fondateur de l'aïkido, c’est ce qu'il a envie et le désir d'apprendre. On lui ment donc la plupart du temps !

Ces mêmes personnes ignorantes, à l'égo démesuré, vont même jusqu'à prétendre pour justifier leur pollution qu'il existerait plusieurs versions de l'aïkido dont la leur… car au final c'est pour cela qu'ils le disent, pour justifier qu'ils font autre chose.

Donc afin qu'on ne confonde pas ma pratique de l'aïkido, celle du fondateur, avec les caricatures ici ou là d'aïkido j'ai décidé de dire que je pratiquais "l'aïkido traditionnel. 

Autrement dit, l’aïkido traditionnel est l'aïkido du fondateur qui est mon seul repère et qui devrait être celui de tout pratiquant d'aïkido.

Tout le monde prétend le faire mais dans les faits ce n'est pas le cas, à commencer par ses héritiers Kishomaru et Moriteru Ueshiba, fils et et petits fils,

Pour eux c'est du business visiblement, c'est pourquoi certains élèves japonais de Maître Ueshiba prétendent que l'on ne fait plus d'aïkido à l'Aïkikai so hombu de Tokyo depuis longtemps, que des élèves du fondateur comme T Abe, Nakazono entre autres, à l'origine de l'aïkido en France et en Europe, sont partis lorsqu'ils ont vu son fils Kishomaru Ueshiba faire n'importent quoi entre autres adopter les grades du judo.

Le problème est que les gens ayant reçu un enseignement de qualité par le fondateur ou un élève du fondateur se comptent aujourd'hui sur les doigts d'une main.

Le problème de toute culture étrangère comme la culture orientale rapportée en Occident se voit immédiatement déformée, polluée, caricaturée par les habitants locaux incapables de la comprendre vu l'immensité de leur ignorance...

Alors au prétexte de vulgariser et de le rendre accessible ces gens de bonne volonté transforment l'aïkido en autre chose sans l'avoir jamais appris correctement.

Ce n'est pas spécifique à l'aïkido, on l'a vu pour tous les arts orientaux entre autres la médecine orientale.

Les thérapeutes orientaux fleurissent en Occident et comme en aïkido une majorité fait n'importe quoi. Les gens intéressés ont donc énormément de peine pour s'y retrouver et se font la plupart du temps arnaquer.

La plupart des pratiquants, vont chercher des solutions, des réponses sur YouTube, Wikipédia etc., la plus grande source de pollution de l'aïkido.

Comme il est plus facile de faire n'importe quoi - tout le monde en est capable - une majorité de personnes fait n'importe quoi et utilisent la réputation de l'aïkido voire celle du fondateur de l'aïkido pour faire exactement l'inverse de ce qu'il a voulu enseigner.

Vous en avez un exemple flagrant dans les fédérations sportives dites fédérations d'aïkido reconnues par le ministère de la jeunesse et des sports en France … et qui bien sur fonctionnent comme celles de tous les sports c’est-à-dire dans le but à terme de faire du sport ! ce qui explique que certains pratiquants d'aïkido ont participés aux jeux olympiques de Pékin et de Moscou.

Le premier français à avoir tenté de faire des compétitions en aïkido fut André Noquet en 1961et il a été radié à vie de l'aïkido par le fondateur lui-même…

Les pratiquants modernes d'aïkido font exactement comme lui sans redouter une exclusion définitive de l'aïkido, normal, le fondateur est mort alors profitons en...

Pire ils en sont même fiers de dénaturer l'enseignement du fondateur d'aïkido, tout en prétendant le pratiquer. Mais pourquoi se priver ? comme leurs membres s'en foutent complètement, tout est permis ! On sert au consommateur ce qu’il souhaite... enfin pas tous ils ont perdus 50% de leur membres. On se demande pourquoi ? Cherchez l'erreur...

Ils proposent un fonctionnement à l'opposé de l'aïkido, doublé d'une pratique délirante normalisée à base de listing de techniques Omote Ura ; tout le monde doit passer par ce filtre de gré ou de force car la démocratie de ces gens et la liberté de penser n'est pas au programme (fonctionnement sportif).

Ce qui est au programme c'est l'infantilisation et le consensus mou de la pensée unique.

Car c'est un constat : chaque fois qu'une discipline comme l'aïkido arrive dans un pays occidental, elle est dans un premier temps enseignée par des gens compétents, héritiers de la tradition, avant qu’une dérive ne s’installe.

Ce fut le cas en aïkido ou jusqu'en 1971, soit pendant vingt ans, l'aïkido s'est développé au sein d'associations "culturelles" dans chaque pays car les maîtres japonais élèves du fondateur ne voulaient absolument pas voir leur discipline confondue avec un sport, avant d’évoluer en une pratique sportive avec un fonctionnement sportif de fédérations sportives… C'est raté ....

Réponse d'Alain Peyrache :

Ils doivent se compter sur les doigts d'une seule main.

Donc avec le développement, une masse d’élèves incompétents, au bout d'un moment, s'emparent de la discipline et en général cela finit en une fédération nationale qui va regrouper tout le monde... Et voilà c'est parti pour le monde de la culture sportive c'est-à-dire exactement l'inverse de l'aïkido.

Pourquoi pas un autre fonctionnement celui de l'aïkido par exemple ?

Ils ne le connaissent tout simplement pas...

Quand quelqu'un d'incompétent, se croit compétent et prend des décisions pensez-vous un seul instant que cela ira dans le bon sens ?

En aïkido traditionnel cela veut dire que cet élève ne sait pas où est sa place et les limites de sa compétence : le résultat ne peut être que catastrophique pour l'aïkido. Surtout quand c’est multiplié par un grand nombre d'individus. Cela veut dire aussi qu'il n'y a aucun respect pour l'aïkido, ses maîtres et le fondateur… Un tas de gens obéissent bêtement et croient même qu'il n'y a pas d'autres solutions. Le phénomène est amplifié par les réseaux sociaux et par Internet qui véhiculent cette image actuelle de l’aïkido : l’aïkido traditionnel comme la planète est en train de disparaître.

Quoi de plus naturel me direz-vous ? Lorsqu'on produit du vin en quantité par exemple il ne faut pas s'attendre à de la qualité.

Si dans une huile essentielle vous multipliez les polluants pour en avoir plus ou parce que vos méthodes d'extraction ne sont pas rigoureuses effectivement vous aurez plus d'huiles essentielles pour moins cher, mais elle n'aura aucune efficacité et elle sera dangereuse.

Plus vous multipliez les impuretés et les pollutions plus vous obtenez n'importe quoi : c'est bien à cela que nous avons assisté en aïkido et avant nous en judo, karaté etc.

C'est pour cela que j’ai souhaité, avec quelques autres, pour notre discipline ne pas suivre le même chemin.

Malheureusement, la masse d'incompétents est toujours supérieure à la poignée de gens compétents.

On en revient au yin yang, omote ura de notre pratique, comme on l'a expliqué, démontré sur le tatami : ce que l'on gagne d'un côté, on le perd à vitesse égale de l'autre. Ce que l'on gagne en quantité on le perd en qualité. Tous les paysans savent cela.

Plus on va vers le jour, plus la nuit se rapproche… si on va trop à l'ouest on se retrouve à l'est…

La masse des incompétents est incapable de le comprendre même de l'envisager.

Le développement de l'aïkido en Europe a suivi le schéma traditionnel jusqu'en 1971: dans chaque pays il y avait un dojo au sens oriental du terme, une école et pas une fédération, avec à sa tête un maître japonais élève du fondateur.

En France nous avions l'ACFA (Association Culturelle Française d'Aïkido), elle-même regroupée au sein de l'Association Culturelle Européenne d'Aïkido. Culturelle pour se différencier du sport.

Apparemment les jeunes générations ne savent pas lire ? Non elles sont simplement soucieuses de suivre la voie dictée par leurs ainés, les bêtises de leurs aînés sans s’interroger ou les interroger ; le même fonctionnement donne toujours le même résultat.

C'est la naïveté des ignorants de croire qu'en mettant les mêmes paramètres on peut obtenir un résultat différent ?

J'espère pour vous qu'au Maroc vous ne ferez pas les mêmes bêtises que la France et ses fédérations sportives d'aïkido qui font n'importent quoi et certainement pas de l'aïkido la preuve en est évidente :

« C’est la guerre fédérale depuis un demi-siècle entre pratiquants d'aïkido à cause de ces fédérations sportives monopolistiques »

C'est la preuve que cela n'a jamais fonctionné et que cela ne fonctionnera jamais si cela n'a jamais fonctionné au bout de 50 ans !!!

Vouloir imiter cela démontre une méconnaissance totale de l'aïkido, une grande ignorance et une grande stupidité. Faites de l'aïkido vous verrez qu'ils sont nombreux à agir et penser ainsi.

L’aïkido n'est vraiment pas facile comme on peut le constater et visiblement pas à la portée de tout le monde

Réponse d'Alain Peyrache :

Si j'ai un conseil à vous donner c’est de trouver un vrai maître d'aïkido, un véritable maître de la discipline, et de travailler avec lui. Ne cherchez pas à entrer dans un fonctionnement fédéral, ne vous occupez pas de cela, c’est une perte de temps.

Ne voulant pas être comparé à ces gens et à leur pratique, j'ai donc appelé ce que je faisais "aïkido traditionnel". Cela traduit une réalité, il y a une filiation :

le fondateur crée l'aïkido et l’enseigne à ses élèves ; ceux-ci deviennent mes maîtres, comme le fut Me Tamura ; celui-ci m’a transmis l'enseignement de son maître le fondateur de l'aïkido, et moi je retransmets cet enseignement à mes élèves qui le retransmettent à leur tour.

Comme dans tout enseignement traditionnel celui-ci se perpétue de Maître à élève.

Vous constatez là aussi que dans les fédérations cela n'existe pas, mieux cela ne pourra même jamais exister du fait même du fonctionnement fédéral, qui n'est pas un fonctionnement traditionnel mais exactement son opposé.

Aucune fédération à ce jour, même les plus vieilles (judo, karaté etc) c'est-à-dire tous les arts martiaux qui ont dévié en sports martiaux, c'est-à-dire exactement l'inverse, n'ont formé le moindre maître.

Il n'y a que des techniciens serviles et décérébrés à la disposition de politiques et d'administratifs retords uniquement préoccupés par leur place et leur pouvoir, ignorants et incompétents, qui s'acharnent à détruire jour après jour leur discipline ; c'est le prix à payer.

Il y a donc peu d'intérêt et c'est même irritant d'être comparé à ces nuisances.

Il n'y a qu'un aïkido, celui de Maître Ueshiba. Ses élèves, moi-même, tous les pratiquants qui travaillent avec moi, nous sommes respectueux de cet enseignement et essayons de le retransmettre le plus justement possible sans le polluer : c'est notre devoir de pratiquants mais aussi l'objet même de notre étude sinon celle-ci n'a aucun sens.

Le respect ce n'est pas simplement de saluer quelqu'un comme le croient certains naïfs de l'aïkido ; on salue même des gens qu'on n'a pas envie de saluer.

Le respect c'est avant tout respecter la discipline que nous pratiquons et l'enseignement du fondateur de l'aïkido, quelles que soit les circonstances même et surtout si ce n'est pas confortable et donc plus difficile.

Il vaut mieux faire peu et bien que beaucoup et n'importe quoi.

Au lieu de la sacrifier à la facilité le pratiquant préserve sa discipline quoi qu'il arrive et n'accepte jamais de la polluer même si c'est son intérêt immédiat ou que cela flatte son ego insatiable. »


Plus de conseils d'Alain Peyrache sur la voie de l'aïkido sur ses sites :

Aïkido Maroc vous propose des citations :

Pour comprendre que, quelle que soit la discipline, les mêmes erreurs produisent les mêmes résultats catastrophiques...


Levannier champion de judo début des année 1950

« La fédération de judo vit le jour en 1955

Je n’ai jamais, pour ma part, eu de mauvais rapports avec qui que ce soit. Si je défends un principe, un état d’esprit, une façon de vivre le judo, je comprends que les champions se focalisent sur la dimension purement sportive de la discipline.

Je déplore néanmoins que le président de la Fédération manque de largeur de vues, et n’envisage pas le judo sous toutes ses dimensions, en tenant compte de toutes les richesses qu’abrite cet art martial.

Ne pas appartenir à un camp a pour résultat que vous êtes forcément considéré comme un opposant.

Si la dégénérescence s’érige sur la notion de quantité qui brouille toutes les cartes, cette dimension ne présente rien de commun avec celle de la qualité, à laquelle elle porte préjudice Trop de compétitions tuent la qualité, dans la mesure où elles deviennent la seule finalité.

Si le judo a dégénéré, ce n’est pas à cause de la technique, mais parce que ses principes ne sont plus respectés. »

Karaté Roland Habersetzer

« L’absence de spiritualité vraie condamne les arts martiaux externes à une lente mais certaine perte d’intérêt dans la société à venir. Du moins dans la majorité des Dojo actuels, où l’exploitation éhontée de la naïveté des gens a atteint des limites extrêmes.

J’ai, quant à moi, toujours affirmé que les arts martiaux, s’ils se réfèrent à une Tradition authentique, c’est-à-dire ancienne et véritable, font partie d’un patrimoine culturel universel. »

Aïkido Alain Peyrache

« La pratique d'un sport implique le respect des règles sans changer son comportement, alors que la recherche du "do" en aïkido a pour objectif d'optimiser et d'améliorer sans cesse son comportement pour devenir un jour un aïkidoka... »

Notre sensei aïkido Khemisset (Maroc) Abdel interroge encore notre sensei
Question d'Abdel :

AP :

Si je comprends bien il y a deux ans le Maroc a tenté de créer une fédération d'aïkido sur le modèle français ?

Abdel :

Oui c'est bien ça. Comme cela n'a pas fonctionné les dirigeants vont aller en France demander des instructions ?

Réponse d'Alain Peyrache :

J'avoue ne pas bien comprendre : comment peut-on avoir l'idée de reproduire un fonctionnement fédéral en aïkido alors que celui-ci fait la démonstration depuis cinquante ans qu’il ne fonctionne pas, qu’il détruit l'aïkido et qu’il ne fonctionnera jamais ?

Quelle personne sensée, ayant deux neurones d'intelligence, agirait ainsi ?

Ce qui ne fonctionne pas en France fonctionnerait au Maroc ? C'est très dévalorisant pour les Marocains. Je suis très étonné : les Marocains sont très attachés à la tradition marocaine, pourquoi dans le cadre de l'aïkido agiraient-ils exactement à l'inverse ? Le colonialisme français a fait d'énormes dégâts visiblement dans les cerveaux.

Avez-vous une autre question car c'est tellement stupide qu'il n'y a pas lieu de développer ce qui ne fonctionne pas en France ne fonctionnera pas à l'étranger c'est une évidence.

Et cela ne fonctionne pas tout simplement parce que ce n'est pas le fonctionnement d'un art martial traditionnel.

Comme pour les techniques en aïkido, reproduire une erreur à l'infini ne corrige pas l'erreur mais la rend encore plus évidente, c'est la certitude de ne jamais y arriver.

Vous cultivez ici des olives, le feriez-vous au pôle Nord ? Et bien c'est ce que ces gens cherchent à faire ! On connaît le résultat à l'avance : pollution et perte d'énergie.

Créer une école d'aïkido traditionnel, ça ce serait intelligent mais pour cela il faut connaître l’aïkido.

Certains ne le savent peut-être pas mais il existe déjà une école à Khémisset. Donc les Marocains qui veulent faire de l'aïkido savent où aller.

« Car pour nous marocain il est considéré par les pratiquants d'aïkido Maroc comme une référence dont tout le monde s'inspire. »

Réponse d'Alain Peyrache :

Je suis désolé le seul pratiquant Marocain que j'ai vu en présence de maître Tamura est George Benzaquen, que je connaissais bien plusieurs fois il a parlé de m'inviter à diriger des stages au Maroc mais comme beaucoup il parlait beaucoup et agissait peu.

Comme à l'époque je n'avais pas d'élèves au Maroc je n'avais donc rien à y faire. Pour information en 1992 le 12 Décembre, l’assemblée générale de la F.F.A.B élut George Benzaquen à la présidence.


Abdel sensei aïkido Maroc montre un article d'aïkido journal
qui est une interview M’barek Alaoui via le Wi-Fi de l'hôtel | Autre lien

Réponse d'Alain Peyrache, quelques instants plus tard après qu'il eut pris connaissance de l'article :

Apparemment un très gentil Monsieur, mais je vous invite à lire l'avertissement :

"Je n’ai pas souhaité retranscrire la totalité des propos échangés en raison de certaines confusions et de considérations discutables, peut-être dues à l’état de santé de mon interlocuteur...."

On va dire un tissu de choses inexactes et approximatives qui démontrent la méconnaissance de l'Aïkido Français de ce monsieur sans doute pavé de bonnes intentions mais que je n'ai jamais vu dans l'entourage de maître Tamura.

Je vous rappelle que j'étais membre du comité de direction de l'ACFA jusqu'à sa dissolution début des années soixante-dix, un de ses uchideshis très proche pendant trente ans puisque j'avais la charge les dernières années d'organiser le programme des stages et des intervenants.

Me Tamura m'avait aussi confié la tâche d'organiser la réunion de la création de la FFLAB dans mon dojo de Tassin la demi-lune en 1981 lors de notre départ de la fédération sportive UNA voir le Livre traité didactique préfacé par Me Tamura... Me Tamura désirant retrouver le fonctionnement de l'aïkido traditionnel que nous avions abandonné avec l'ACFA début des années 1970.

Cette bonne intention ne durera que quelques années et occasionnera mon départ car il n'était pas question pour moi d'enseigner autre chose que l'aïkido traditionnel. Cela faisait des années que je militais auprès de maître Tamura pour que l'on retrouve ce fonctionnement que l'on avait abandonné partiellement. Je n'ai donc pas connu ce monsieur. Le seul marocain que j'ai vu avec Me Tamura régulièrement, George Benzaquen, exerçait son mandat de président de la FFAB en 1992. En effet en 1981 dans mon dojo s'est créé la FFLAB, fédération française libre d'aïkido et de Budo bien que comportant le terme fédération notre idée était celle d'un dojo. Traditionnel.

Cette intention dura peu de temps quelques années et vers la fin des années 1980 une masse des pratiquants désira rejoindre le ministère de la jeunesse et des sports qui demanda immédiatement d'enlever le L de libre car nous n'étions plus libres mais aux ordres du ministère pour faire de l'aïkido un sport comme le judo le karaté ou n'importe quel sport. Retour à la case départ par la bêtise d'une masse de gens qui prétendent pratiquer l'aïkido et qui ne le connaissaient pas. Ce qui occasionna mon départ.

M’barek Alaoui a une grande méconnaissance pour ne pas dire abyssales, aussi de maître Tamura qui n'a jamais été le promoteur d'une quelconque fédération sportive d'aïkido, la preuve en est qu'il a développé l'aïkido au sein de l'ACFA association culturelle française d'aïkido jusqu'à sa liquidation, sous les pressions de Guy Bonnefond et de Pierre Chassang. Surtout de Pierre Chassang dont on ne signalera jamais assez le rôle occulte qu'il a mené pendant des dizaines d'années dans l'aïkido français car il était là dès le début et en guerre avec André Nocquet dès le début.

Maître Tamura ne comprenait pas trop ce système de fédérations sportives en qui il n'avait pas confiance comme tous les japonais bien trop éloignés de son fonctionnement normal. Maître Nakazono à la fin des années soixante parti en Amérique à cause de cela il ne voulait absolument pas travailler et cautionner un système sportif.

Maître Tamura concernant les fédérations sportives n'a pas cessé de répéter : « c'est votre pays, si vous êtes obligés faites le mais ce n'est pas cela l'aïkido moi je continue la voie de O sensei"

C'est pourquoi tout le temps que je l'ai connu il oeuvrait au sein de l'association culturelle européenne d'aïkido ACEA et ne consacrait qu'un stage par mois à l'UNA la fédération française d'aïkido UNA Union National Aïkido. Un conglomérat de fédérations dont la des pratiquants n'étaient pas ses élèves et se sont retrouvés ensuite membre de la 2F3A. Voir le traité didactique.

Normal car maître Tamura avait en charge toute l'Europe. Son programme était le suivant deux à trois stages pour l'ACEA qui le rétribuait pour chaque stage et un stage pour la fédération française UNA. C'est dire son peu d'engagement pour les fédérations contrairement à ce que dit son ami marocain que l'on n'a jamais vu M’barek Alaoui.

Il percevait donc un très bon salaire en France plus le montant des stages de l'ACEA . Il était donc très à l'aise financièrement et pouvait donc être généreux. Normal vu sa compétence et le travail accompli. N'était-il pas après tout le patron d'une multinationale ?

Mais c'est vrai que ce n'était pas un homme d'argent mais un homme de conviction, il était naturellement très généreux pour avoir connu la misère étant jeune.

Les fédération française d'aïkido entre autres la FFAB les derniers temps, pour avoir eu de longues discussions à ce sujet et travailler avec lui il la considérait comme une perte de temps et une nuisances pour l'aïkido ce que nous on appelait le côté cours là où il y avait tous les gens qui faisaient n'importent quoi, le côté jardin était l'ACEA qui fonctionnait comme un dojo traditionnel.

Parallèlement il donnait des cours européens de FU KU SHI DO IN (voir le traité didactique mais qui connaît cela de nos jours ?) dans divers pays d'Europe c'est-à-dire qu'il a continué le fonctionnement de dojo traditionnel qui était celui de l'ACFA disparu début des années soixante-dix. Fin des années quatre-vingts dans le même raisonnement et le même fonctionnement il développa son aïkido au dojo de Bras pour retrouver le fonctionnement traditionnel.

Il n'allait jamais dans les passages de grade français et diplôme de professeurs d'aïkido français pour lui ça n'avait pas d'importance ni de sens. Il se contentait de faire passer les diplômes japonais, je suis bien placé pour le savoir puisqu'il m'a demandé de nombreuses fois de le faire avec lui sans doute pour ma formation.

Comme il cautionnait ses élèves au sein de la FFAB les dernières années, tout le monde est persuadé aujourd'hui comme ce marocain que Me Tamura développait des fédérations d'aïkido alors qu'il en avait rien à faire.

Pas plus que Claude Pellerin ou quelqu'un d'autre de ses élèves n'a été désigné pour lui succéder il suffit de regarder pour le voir, il n'a pratiquement pas d'élèves, ce qui est normal et il a toujours vécu aux crochets d'un système sportif fédéral.

Si l'on considère que les "élèves de Maître Tamura acteurs de la FFAB"qui passèrent 99 % de leur temps pour ne pas dire 100 % a développé cette fédération française et un aïkido qui est à l'opposé de celui de maître Tamura il se contentait d'un ou de stages week-end par an avec Me Tamura. Certains même ne pratiquaient même plus organisant lors des stages des réunions à n'en plus finir.

La FFAB a négocié un compromis techniques avec la 2 F3A qui est devenu le référentiel permettant de grader et diplômer les pratiquants d'aïkido. Ce qui est en soi une hérésie pour un aïkidoka car il n'y a pas de référentiel en aïkido c'est l'opposé de l'aïkido. En résumé pour être compétent et diplômé il faut faire autre chose que d'aïkido. Évidemment quand on est formé à cela et valorisé par cela on le reproduit car c'est de la que l'on tire son pouvoir et la satisfaction de son ego, on n'a quand même pas fait tout cela pour rien...!

La 2F3A est une autre fédération d'incomptents où l'on retrouve à la tête Christian Tissier qui a essayé de développer les compétitions d'aïkido ces dernières années aux jeux olympiques de Pékin et de Moscou…

Une fédération d'individus qui n'ont eu de cesse que de torpiller l'enseignement de Maître Tamura, le but était de régner en maître en tant que fédération en France avec à la tête un français : « Christian Tissier ».

Ce qui convenait parfaitement au ministère de la jeunesse et des sports qui ne voulait pas d'un japonais à la tête d'une fédération française et on a dû se battre contre cela pendant plus de trente ans à tel point que Me Tamura avait envisagé à un moment de se faire naturalisé français pour éviter tous les problèmes que posait sa nationalité…

On voit donc à quel point M’barek Alaoui raconte n'importe quoi, on va dire que c'est l'âge par respect pour lui. Mais il ne faut en aucun cas lui accorder un quelconque crédit c'est d'ailleurs ce que fait aïkido journal qui prévient ses lecteurs… On voit aussi toute la crédibilité au Maroc de ceux qui se réclament de ce monsieur que peuvent-ils faire d'intéressant à partir d'ignorance, de mensonges et de choses aussi fausses.

Voilà donc des sujets jamais évoqués, inconnus de 99 % des pratiquants d'aïkido français et bien sûr 100 % des pratiquants marocains, pour la simple raison que

Me Tamura pratiquait l'aïkido traditionnel du fondateur dans son cadre traditionnel et n'avait confiance et ne confiait des missions qu'à certains uchis deshis pour leur droiture, leur rigueur et ceux qui avait compris son enseignement et qui n'était pas prêt à autre chose pour une gloriole personnelle et satisfaction de leur ego donc à trahir le maitre ce qui était le cas de 99 % de ses élèves.

D'ailleurs cet état d'esprit transparaît dans la dédicace qu'il a faite pour mon livre le traité didactique d'aïkido traditionnel.

Un livre que j'avais arrêté d'écrire qu'il m'a demandé de sortir car à l'époque on en avait besoin en 1981. Pour la petite histoire j'avais investi personnellement quarante millions de francs de l'époque et le livre à peine sorti Pierre Chassang pour ne pas le nommer à qui cela déplaisait avait immédiatement lancé une souscription pour un livre de maître Tamura dont il n'avait même pas écrit la première ligne et dont il n'avait même pas encore l'idée.

J'ai dû à ce moment-là rembourser de nombreuses personnes qui avaient commandé mon livre car il réservait leur argent pour celui de maître Tamura qui viendra plusieurs années plus tard… il a fallu l'écrire et le publier quelques années après.

Voilà le merveilleux monde qui entourait maître Tamura et qui existe toujours aujourd'hui au sein de la FFAB qui se dit l'héritière de son enseignement alors qu'elle fait exactement l'inverse de ce qu'il enseignait... mais comme ils se sont toujours servis de lui pour cautionner leurs erreurs pourquoi s'arrêter ?

Pour mieux comprendre je vous renvoie donc à l'article d'aïkido journal un article publié en deux fois car trop volumineux en effet Mr Horst Schwickerath le rédacteur en chef de cette revue a trouvé en moi la seule personne qui lui ait expliqué ce qui se passait réellement en France.

Car il ne comprenait pas la situation française il se doutait bien que quelque chose ne tournait pas rond et chaque fois qu'il interviewait quelqu'un personne ne répondait soit par ignorance, soit par manque de courage il entendait donc constamment " tout le monde il est beau tout le monde il est gentil.." le consensus mou habituel.

D'où la longueur de cet article paru sur deux numéros ne pouvant tenir sur un seul car Horst Schwickerath avait énormément de questions sur le fonctionnement français dont il n'obtenait jamais de réponse. Aujourd'hui d'ailleurs, depuis plusieurs années sa fille est un professeur qualifiée de EPA ISTA... et dirige avec succès plusieurs dojos d'aïkido traditionnel.

Ces histoires de fédérations donnent toujours le même résultat : un beau panier de crabes humains dont il ne sort jamais rien de bon et de valable. Une perte de temps considérable et un massacre de l'aïkido. Comme vous pouvez le constater même au Maroc… Certainement pas un modèle à imiter ou alors il faut prendre un rendez-vous en psychiatrie.

Pour une raison très simple de fonctionnement : si quelques-uns se partagent le pouvoir et l'argent et ont la possibilité de régner sur les autres car la fédération vous donne ce pouvoir que vous n'auriez pas en tant que pratiquant d'aïkido tellement vous êtes inexpérimenté et ignorant.

Le résultat est simple : vous ne pouvez avoir que la guerre c'est ce que démontrent toutes ces fédérations en France et quel que soit le pays à chaque fois. En France cela fait cinquante ans et ce n'est pas prêt de finir.

Le même fonctionnement donnant toujours le même résultat ce n'est pas une question d'homme, vous pouvez changer les hommes vous aurez la même chose.

C'est aussi pourquoi le fonctionnement traditionnel japonais évite ce genre de problème si vous vous trompez de Maître tant pis pour vous et les incompétents n'ont jamais une grande audience alors que dans une fédération les incompétents ont à leur service une fédération pour obliger les autres à les respecter ce qui n'arriverait pas sur un tatami dans un dojo traditionnel. D'où la motivation de certains à vouloir absolument créer cet outil fédéral la seule façon d'exister pour eux dans le monde de l'aïkido.

L'éthique et la philosophie de l'aïkido en quelque sorte.

« Car si nous avons bien compris, les promoteurs d’une fédération d’aïkido au Maroc, par leur ignorance, se plantent complètement en imitant un modèle franco-français qui n’existe qu’en France, qui n’intéresse aucun autre pays, alors que l’aïkido est mondial et qu’il devrait n’y en avoir qu’un celui du fondateur, et ce devrait être le repère de tout le monde. »

Réponse d'Alain Peyrache :

Je vous conseille de suivre l’enseignement du fondateur de l’aïkido et de fonctionner comme un dojo traditionnel japonais, le milieu, l’éco système qui a formé les plus grands maîtres.

Aucune fédération sportive n’a jamais formé le moindre maître pour une raison simple, ce serait un contre-pouvoir. Le pouvoir dans une fédération est détenu par son comité de direction autrement dit des gens incompétents d’un point de vue de l’aïkido. C’est ce que démontre un demi-siècle de fédérations de sport martial ou d’art martial : en fonctionnant à l’inverse de la discipline on obtient autre chose, quelque chose qui n’a rien à voir, et la malhonnêteté est de n’avoir pas changé le nom.

Dans un art traditionnel japonais on s’en remet toujours au maître de la discipline, jamais à des élèves ou à des gens qui ne pratiquent pas et qui font une carrière administrative. C’est la référence, la voie à suivre.

Un pratiquant d’aïkido respecte les autres pratiquants d’aïkido et leur maître. Un pratiquant d’aïkido choisit son maître et essaye de faire le maximum pour suivre son enseignement, celui des autres maîtres ne l’intéresse pas. Il choisit une voie. Il se garde bien d’aller dans le dojo d’un autre maître : ce serait un manque de respect, il ne serait pas sa place et normalement se ferait éjecter immédiatement. S’il a choisi un maître c’est que les autres ne l’intéressent pas. La particularité d’un art, c’est que chacun a son point de vue, une interprétation de cet art. Ainsi chaque professeur ou maître exprimera sa version personnelle de cet art, avec ses qualités et ses défauts comme tout être humain. Rien n’est parfait en ce bas monde. Un pratiquant choisi donc le maître qui lui convient le mieux. Même Me Ueshiba le fondateur d’aïkido ne s’est jamais pris pour la référence, le modèle : il a simplement invité ses élèves à le suivre sur cette voie. Comme le disaient ses élèves : « Il montrait le sens et nous en essayé de le suivre.». C’est ce que fait, ou devrait faire tout enseignant d’aïkido, il n’est pas au-dessus de ses élèves mais avec eux. Il va vers le « do » de l’aïkido ; il n’est jamais satisfait car l’aïkido est une voie infinie comme disait le fondateur, alors se prendre pour une référence, intervenir auprès de gens qui ne vous demandent rien c’est une manifestation d’orgueil qui ne mérite que le mépris.

C’est pourquoi tout pratiquant d’aïkido ne peut avoir que du mépris pour une fédération... Pour qui se prennent ces gens qui se placent au-dessus des autres et qui interfèrent dans leur étude de l’aïkido alors qu’on ne leur a rien demandé ?

C’est le côté assisté occidental qui pousse à ce comportement, on attend de l’État qu’il pallie à nos insuffisances au lieu de compter sur nous-mêmes.

On attend d’une fédération la même chose ce qui est anti martial, le principe de base dans un art martial étant : « on permet à l’autre de travailler correctement, on l’aide éventuellement mais dès qu’il dépasse les limites en reprend le contrôle ».

La sagesse orientale ne dit pas autre chose.

Réponse d'Alain Peyrache :

Certainement ne pas reproduire ce qui est un échec depuis un demi-siècle et qui ne fonctionnera jamais ! Une simple question de logique élémentaire car le résultat est connu d’avance. Il faut un ego surdimensionné ou ne pas disposer de toutes ses facultés intellectuelles pour penser qu’il peut en être autrement. C’est un problème récurrent notamment avec les jeunes pratiquants : ils pensent toujours faire mieux que les anciens en vous proposant ce qui sont pour eux des nouveautés mais qui sont des vieilleries éculées dont on sait qu’elles ne fonctionnent pas lorsqu’on est plus expérimenté et ancien.

Me Ueshiba lui-même a été victime de cela. Les élèves du fondateur croyant bien faire ont pollué l’aïkido en inventant des noms à des techniques qui n’en avaient pas par exemple. On sait même quels élèves ont inventé ces noms. Ils croyaient sans doute rendre service sauf que ça pollue l’enseignement du fondateur, ça induit des erreurs et finalement ce n’est qu’un manque de respect de l’œuvre du fondateur. Si le fondateur ne l’a pas fait, pourquoi ces élèves le font-ils ? S’estiment-il supérieurs au fondateur ? Cela y ressemble.

Donc vous voyez c’est une tendance naturelle humaine, ce n’est pas un problème japonais ou occidental mais le fait des gens incompétents.

Combien de gens essaient de refaire le parcours du fondateur de l’aïkido sans en avoir les compétences, le temps et les mêmes maîtres ? Combien de gens réinventent la roue ?! Aussi vous parlent-ils de tout ce que Me Ueshiba a étudié pour l’étudier à leur tour : Daïto ryu, etc. Il existe beaucoup de thèmes d’articles sur ces sujets, c’est la mode !

Croire qu’on fera mieux que le fondateur est particulièrement stupide. Il a connu des maîtres d’une qualité que nous n’avons pas et que nous n’aurons plus jamais. C’est donc en plus d’une stupidité une manifestation d’orgueil. Réinventer la roue, quel intérêt ? Il vaut mieux s’en servir et aller plus loin. C’est ce que nous recommandait Maître Ueshiba le fondateur d’aïkido. Trop simple pour beaucoup qui veulent se distinguer et exister...

Lorsque vous créez la paume de la main, vous créez en même temps le dos de la main. Lorsque vous créez le statut des honnêtes gens, vous créez en même temps les bandits. C’est le jeu du yin yang dans la manifestation comme je vous l’ai expliqué sur le tatami exemples à l’appui.

Évidemment ce n’est pas compréhensible par des gens qui font des listings de techniques omote ura, signe que l’on n’a rien compris à l’aïkido mais aussi à la pensée orientale. Rassurez-vous en orient la pensée orientale est connue seulement de 1 % de la population : il y a autant de spécialistes qu’en Occident, de spécialistes des mathématiques quantiques. Le reste de la population est la même que la population orientale, il suffit de regarder ce qui se passe dans le dojo du fondateur pour s’en convaincre et la qualité des gens qui en sortent, une usine à clones. Rien à voir avec les élèves du fondateur qui ont fait connaître l’aïkido du fondateur dans le monde entier.

Que pouvez-vous attendre des gens qui n’ont rien compris ? Que des problèmes.

Que se passe-t-il lorsque vous donnez à des gens un certain pouvoir, de l’argent, l’ADN des fédérations ? C’est évident, une guerre à n’en plus finir.

Si vous créez une structure pour réunir les pratiquants d’aïkido elle devra absolument ne rien faire et ne jamais intervenir, alors à quoi peut servir une telle structure qui n’existe pas au Japon même aujourd’hui où l’on a que des dojos avec à leur tête un maître. Un pratiquant choisi donc son dojo et son maître comme il choisit son boulanger.

Une fédération voudra agir, vous imposer un fonctionnement, une norme. Si vous ne suivez pas les règles et consignes, vous serez sanctionnés et au final pour obtenir quoi ? Certainement pas de l’aïkido.

N’est-ce pas là la plus grande liberté ? Chaque élève choisit son maître et s’il se trompe tant pis pour lui. Comme au supermarché si vous achetez de la cochonnerie pour la manger vous serez malades, personne peut vous en empêcher. C’est votre liberté, c’est votre choix. Si vous ne comprenez pas votre erreur tant pis pour vous.

Quand quelqu’un tombe malade parce qu’il a un art de vivre qui le détruit que fait-il ? C’est à lui de corriger ses erreurs, ce qu’il ne fait pas en général car il croit au miracle en allant voir un médecin pour qu’il le guérisse…

Prenons un exemple : quelqu’un se tape sur la tête à coups de Bokken et il a mal à la tête ? Que fera-t-il ? Il ira voir le médecin pour prendre du paracétamol pour se soulager, jamais il n’arrêtera de se taper sur la tête à coups de Bokken. Il a de bonnes raisons d’aller voir un médecin car il a un problème, et de très bonnes raisons de jamais en sortir guéri. D’autant que le paracétamol qui entre dans la composition de deux cent spécialités pharmaceutiques est en vente libre et est à l’origine de 60 % des greffes de foie en France. 3 g suffisent à le détruire complètement mais pas grave, personne ne le sait et tout le monde en consomme pour le plus grand bien de la chimie médicale et de leurs actions en bourse.

La nature humaine dans toute sa stupidité. Quand une habitude est prise, quand un schéma de pensée est pris, il est tellement douloureux d’en changer que personne n’en change, c’est pourquoi les grands maîtres qui ont cette capacité sont très rares. Cela demande une maîtrise sur son égo que peu de gens ont. Donc vous voyez ce n’est pas très compliqué mais extrêmement dur à réaliser. Il suffit de regarder autour de vous et de l’observer.

Notre matière première en aïkido ce sont les erreurs, on se trompe constamment. La pratique c’est de les repérer et de ne jamais plus les refaire. C’est simple mais combien y arrivent ?

En quoi une fédération peut-elle vous aider ? Elle ne peut faire que l’inverse, vous conforter dans l’erreur et rendre la correction impossible par sa rigidité stalinienne.


Aïkido Maroc Rabat
Nos commentaires

Alain Peyrache en plus de l'interview grâce au Wi-Fi du directeur de l'hôtel nous guide et nous montre où sur Internet trouver de bonnes sources fiables et qui correspondent à notre pratique.

Notre site est complété de ces liens, notamment :